دائرة التعليم والمعرفة تعلن عن إطلاق مبادرة رياضية تستهدف نحو 152 ألف من رواد المدارس المجتمعية في 25 مدرسة مجتمعية على مدى عام

دائرة التعليم والمعرفة تعلن عن إطلاق مبادرة رياضية تستهدف نحو 152 ألف من رواد المدارس المجتمعية في 25 مدرسة مجتمعية على مدى عام

06/03/2019 12:00:00 ص
أبوظبي
تزامناً مع اليوم الرياضي الوطني بدولة الإمارات وسعياً من دائرة التعليم والمعرفة إلى تجسيد مبادئ المنافسة الإيجابية والتسامح ونشر السعادة بين أفراد المجتمع، أعلنت الدائرة عن إطلاقها مبادرة الأنشطة الرياضية لمدة عام كامل مستهدفة جميع أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي.
اليوم الرياضي

تزامناً مع اليوم الرياضي الوطني بدولة الإمارات وسعياً من دائرة التعليم والمعرفة إلى تجسيد مبادئ المنافسة الإيجابية والتسامح ونشر السعادة بين أفراد المجتمع، أعلنت الدائرة عن إطلاقها مبادرة الأنشطة الرياضية لمدة عام كامل مستهدفة جميع أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي. 

وبإطلاق المبادرة ستنفذ المدارس المجتمعية التابعة لدائرة التعليم والمعرفة مجموعة من الأنشطة البدنية والرياضية والبرامج التعليمية والترفيهية والمسابقات التي تناسب مختلف الفئات العمرية في المجتمع، وذلك من الساعة 4:00 مساءً إلى 8:00 مساءً، من الأحد إلى الأربعاء من كل أسبوع. وتتنوع الأنشطة المقدمة ما بين 18 نشاطًا رياضيًا مختلفاً علاوةً على 36 برنامجاً متنوعاً، يقدمها 180 مدربا مؤهلا من الاناث والذكور في المدارس المجتمعية، ليستفيد من هذه المبادرة الرياضية نحو 152000 فرداً من مختلف أفراد المجتمع تتاح أمامهم الفرصة للمشاركة في تلك الأنشطة.

وحول هذه المبادرة أوضحت معالي سارة عوض مسلّم رئيس دائرة التعليم والمعرفة أن هذه المبادرة الرياضية الوطنية تعتبر عاملاً مهماً في تشكيل مجتمع صحي وينعم بالألفة والانسجام مقدماً قدوة ومثالاً يحتذى به للصغار وللأجيال القادمة. وأضافت: "لقد أطلقت دائرة التعليم والمعرفة هذه المبادرة الرياضية التي تستمر لمدة عام كامل اعتماداً على دراسة مستفيضة حول سبل تعزيز أواصر التقارب الأسري والتلاحم المجتمعي عن طريق توفير مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي تناسب مختلف فئات وأطياف المجتمع وتخدم جميع مناطق الإمارة". 

وأشارت معاليها أن الدائرة قامت بإعداد ووضع خطة لتنفيذ تلك المبادرة بعناية لتلبية احتياجات 79000 فرداً من الذكور و73000 من الإناث من المواطنين والمقيمين في إمارة أبو ظبي، تشجيعاً للعائلات كباراً وصغاراً على الاستفادة القصوى من أوقات فراغهم بعد ساعات الدوام المدرسي، في جو من المرح والمشاركة".

وأضافت مسلًم: "إننا فخورون بهذه المبادرة التي تأتي ضمن التوجه الوطني نحو تعزيز المشاركة المجتمعية ورفع مستوى الوعي بأهمية ممارسة الرياضة واتباع العادات الصحية السليمة التي يجب ترسيخها في الأبناء لتصبح جزءً لا يتجزأ من نشاطهم اليومي".

ومن المقرر أن يتم تقديم برامج رياضية تستهدف مشاركة الأبناء مع أولياء أمورهم في أنشطة رياضية وبدنية متنوعة مثل الأيروبيكس والسباحة وكرة الماء والتايكواندو والكاراتيه والملاكمة وكرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد وتمارين اللياقة البدنية.

ومن جانبها فقد ربطت سارة المهيري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المالية والإدارية بالإنابة في دائرة التعليم والمعرفة والرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بين ممارسة الرياضة وبين السعادة وتعزيز روح الفريق والتعاون في بيئة العمل. وأضافت " أن من أكثر الموظفين سعادة أولئك الذين يحرصون على ممارسة الرياضة لمرتين أو ثلاث أسبوعياً، فممارسة الرياضة تنعكس إيجاباً وبشكل مباشر على جودة العمل الذي يؤديه الفرد، كما أن التربية الرياضية تساهم في رفع روح التعاون والمشاركة مما يساعد في إرساء روح الانتماء والعمل على رفع معنويات الأفراد والمؤسسات بشكل عام، لافتة إلى ما تسهم به هذه المبادرة في بناء مجتمع صحيّ يهتم بالتربية الرياضية والبدنية".
وإلى جانب الأنشطة الرياضية التي تستهدف الآباء مع أبنائهم، فقد تم إعداد أنشطة وبرامج رياضية أخرى متخصصة لتلبية احتياجات الأطفال والنشء والشباب من الفئات العمرية المختلفة (من سن 6 إلى 10 سنوات، ومن 11 إلى 14 عامًا، ومن 15 إلى 18 عامًا)، كل على حدة، كما تتوفر أنشطة أخرى متنوعة لكبار السن، يشمل بعضها السباحة وتمارين الأيروبيكس المائي وكرة الماء والفنون القتالية والأيروبيكس وتمارين تخفيض الوزن ومحاربة السمنة وغيرها الكثير.

ويمكن للراغبين في التعرف على المزيد عن هذه المبادرة والأنشطة المصاحبة لها زيارة أقرب مقرّ للمدارس المجتمعية الخمس والعشرين المنتشرة في أنحاء إمارة أبوظبي، أو الاتصال بإحداها، وكذلك الاطلاع على قسم المدارس المجتمعية على الموقع الإلكتروني لدائرة التعليم والمعرفة.