دائرة التعليم والمعرفة تؤكد أهمية اطلاع أولياء الأمور على معايير تراخيص الحضانات في إمارة أبوظبي

19/03/2019 12:00:00 ص
أبوظبي
أعلنت دائرة التعليم والمعرفة بصفتها الجهة المسؤولة عن إصدار التراخيص ومتابعة تقييم الحضانات في إمارة أبوظبي عن معايير التراخيص التي يجب أن تلتزم بها الحضانات على مستوى الإمارة، إذ يبلغ إجمالي عدد الحضانات على مستوى إمارة أبوظبي 244 حضانة منها 194 حضانة في أبوظبي تضم نحو 10,776 طالب وطالبة، و43 حضانة في منطقة العين تضم نحو 2,681 طالب وطالبة، و7 حضانات في منطقة الظفرة تضم 253 طالب وطالبة، وقد قامت دائرة التعليم والمعرفة في وقت سابق بتعريف إدارات هذه الحضانات بكافة الإجراءات والسياسات والمعايير المطلوبة من قبل الدائرة.
دائرة التعليم والمعرفة

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة بصفتها الجهة المسؤولة عن إصدار التراخيص ومتابعة تقييم الحضانات في إمارة أبوظبي عن معايير التراخيص التي يجب أن تلتزم بها الحضانات على مستوى الإمارة، إذ يبلغ إجمالي عدد الحضانات على مستوى إمارة أبوظبي 244 حضانة منها 194 حضانة في أبوظبي تضم نحو 10,776 طالب وطالبة، و43 حضانة في منطقة العين تضم نحو 2,681 طالب وطالبة، و7 حضانات في منطقة الظفرة تضم 253 طالب وطالبة، وقد قامت دائرة التعليم والمعرفة في وقت سابق بتعريف إدارات هذه الحضانات بكافة الإجراءات والسياسات والمعايير المطلوبة من قبل الدائرة.

وأكدت الدائرة على ضرورة اطلاع أولياء الأمور على رخصة الحضانة والتأكد من تسجيل أبنائهم في حضانات مرخصة، وذلك في إطار جهود الدائرة الرامية إلى تحسين جودة التعليم المبكر ولتعزيز مبدأ الشفافية.

وأوضحت الدكتورة سارة السويدي مدير إدارة تراخيص التعليم المبكر في دائرة التعليم والمعرفة أنه تم توجيه جميع الحضانات بضرورة عرض رخصة الحضانة في منطقة الاستقبال، ليتمكن أولياء الأمور من الاطلاع عليها، وكذلك تجديدها سنوياً، وضرورة البدء في إجراءات تجديد الرخصة قبل شهرين على الأقل من تاريخ الانتهاء.

وأكدت السويدى على أهمية توعية أولياء الأمور بمعايير التراخيص والاطلاع عليها وذلك لضمان تسجيل أطفالهم في حضانات مرخصة، وتحرص الدائرة كذلك على إرسال فرق عمل متخصصة لزيارة هذه الحضانات وتقييم ومتابعة سير العمل بها للتأكد من مدى امتثالها للمعايير الأكاديمية ومعايير التراخيص والصحة والسلامة التي تركز على سلامة وحماية الطفل.

وأضافت أن الدائرة تحرص على تأسيس الطفل خلال سنواته العمرية الأولى تأسيساً سليماً يؤهله للانتقال للمراحل الدراسية الأخرى، وهذا الأمر لن يتحقق إلا عن طريق التزام الحضانة بالمعايير والبنود المطلوبة، وتدريس المنهج المناسب وتوفير الطاقم التعليمي والإداري المؤهل.

وتتضمن المعايير التي وضعتها الدائرة مجموعة من البنود مثل تعيين كفاءات مؤهلة للعمل في الحضانة، والالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية التي تتعلق بالطاقة الاستيعابية والسلامة ،والالتزام بالعادات الصحية ، ومكافحة الحشرات والقوارض بشكل دوري، و إجراءات إعداد الطعام الصحي وتخزينه في بيئة آمنة ، وتوفير برامج تشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية ،وتقييم المخاطر و إجراء الفحوص اليومية، ومراقبة الدوائر التلفزيونية المغلقة في جميع الأماكن التي يستخدمها الأطفال، وتوفير الحماية لجميع النوافذ و الأبواب ومراقبة الأطفال أثناء نومهم و في جميع الأوقات، وفحص أجهزة إنذار الحريق بانتظام ، وتوفير خطط الإخلاء و مخارج الطوارئ، وتوفير معدات مكافحة الحرائق والصيانة الدورية لها، وسلامة الأطفال في الحافلات وحضور كافة الموظفين دورات تدريبية في مجال الإسعافات الأولية.

كما تضم البنود تسجيل الأطفال الرضع من الولادة حتى 4 سنوات في الحضانة، و تحديد المنهج الدراسي ، وتطبيق السياسات وضمان سهولة الحصول عليها من قبل أولياء الأمور والمعنيين، والالتزام بتوفير سجل طبي محدث لكل طفل في عيادة الحضانة، كما يجب أن يتم اعتماد الرسوم من الدائرة، وكذلك تطبيق سياسة استرداد المبالغ المالية ، وفي حال رغب أولياء الأمور في سحب الطفل من الحضانة يجب على الحضانة خصم الرسوم لعدد الأيام التي حضرها الطفل فقط وإعادة المبلغ المتبقي لأولياء الأمور.

ومن المجالات الأخرى التي يجب على الحضانات الامتثال لها هي الدعم التربوي ودور المعلمة في تطوير معرفة الطفل وفهمه من خلال الملاحظات، وكذلك التركيز على مستويات المجال المعرفي للأطفال، وتنظيم الصفوف: ويقصد به قدرة المعلمة على إدارة سلوك الأطفال بفاعلية، وتعزيز مشاركتهم من خلال نماذج التعليم الموجه، والدعم النفسي بتوفير البيئة الملائمة في الحضانة وقدرة المعلمة على الاستجابة لاحتياجات الطفل النفسية وتفهم قدراته العقلية، بالإضافة إلى العناية الشخصية من خلال الإجراءات التي يتم اتباعها فيما يخص استعمال دورات المياه والممارسات الصحية الأخرى.

كما يجب مراعاة المكان والتجهيزات واستغلال المساحات، والأثاث والمعدات المستخدمة في المساحات الداخلية والخارجية والتي يجب أن تناسب الأطفال باختلاف أعمارهم، والأنشطة التعليمية المقدمة للأطفال مثل المهارات الحركية الدقيقة، والفنون، والموسيقى، وألواح التركيب، و التمثيل المسرحي، والعلوم والرياضيات، فضلا عن الطريقة التي تتفاعل بها المعلمة مع الأطفال، وتعلم اللغات وأساسيات القراءة والكتابة من خلال الكتب والمصادر التعليمية المختلفة التي يستخدمها المعلمة لتعزيز مهارات الطفل في اللغة واكتساب مهارات القراءة والكتابة.

الجدير بالذكر أن جودة البيئة التعليمية والبرامج الأكاديمية تأتي في مقدمة أولويات دائرة التعليم والمعرفة، وذلك بتوفير منظومة تعليمية متكاملة ريادية وابتكارية تساهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعد معايير تراخيص الحضانات واحدة من البرامج الرئيسة الهادفة لرفع جودة مخرجات التعليم في جميع المراحل ولجميع المتعلّمين.