المدارس الخاصة

تحقيقًا لأهداف الرؤية الاقتصادية 2030 لتحويل اقتصاد الإمارة إلى اقتصادٍ قائمٍ على المعرفة، تسعى دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إلى بناء منظومة تعليمية ذات جودة عالية في الإمارة تقوم على تشجيع الابتكار والتميز وتساهم في إعداد الطلبة على مواجهة التحديات المستقبلية من خلال برامج ومبادرات ولوائح ترتقي بالعملية التعليمية ومخرجاتها من مرحلة الروضة وحتى انتهاء المرحلة الثانوية.
المدارس الخاصة

تشرف دائرة التعليم والمعرفة على سير العملية التعليمية وتتولى مسؤولية وضع اللوائح والسياسات اللازمة لتنظيم وتشريع قطاع المدارس الخاصة ومتابعة تطور وتقدم الطلبة وتقييم مدى كفاءة النظام التعليمي المتبع في كل مدرسة.

أهداف دائرة التعليم والمعرفة لقطاع المدارس الخاصة في أبوظبي:

  • إرساء نظام تعليمي من الطراز الأول يوازي ويفوق المعايير الدولية.
  • ضمان جودة وكفاءة الأداء التعليمي.
  • توفير بيئة مدرسية مُحفّزة وإبداعية.
  • تنظيم عمليات التعليم والتعلّم في المدارس الخاصة.
  • تقييم كفاءات الهيئة الإدارية والتدريسية ووضع ما يلزم من التوصيات لدعم المؤسسات التعليمية.
  • التأكد من اتباع المدارس لأعلى معايير الأمن والسَّلامة.

المنشورات

الاستثمار في المدارس الخاصة

تساهم إمارة أبوظبي بما يزيد عن 60 % من إجمالي الناتج المحلي لدولة الإمارات ويعد التعليم فيها ركيزة أساسية لتطوير اقتصاد مستدام قائم على المعرفة وتحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، ومن منطلق ذلك تحرص دائرة التعليم والمعرفة على اتخاذ خطوات ومبادرات جدية لرفع القدرة الاستيعابية للمدارس الخاصة المتميزة وتعزيز العملية التعليمية و تسهيل الاستثمار في مجال القطاع الخاص.

برنامج ارتقاء - تطوير أداء المدارس الخاصة

برنامج ’ارتقاء‘ هو عبارة عن نظام تقييم شامل يُعنى بقياس جودة التعليم في المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي من خلال مقيّمين ومفتشين معتمدين من قبل دائرة التعليم والمعرفة، تم تدريبهم للتفتيش على المدارس وتقييمها حسب المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال، ومن ثم متابعة المدارس لضمان ارتقائهم لهذه المعايير.

يقدم البرنامج التوصيات الضرورية لتطوير وتحسين أداء المدارس ورفع مستوى جودة التعليم إلى المستوى المطلوب حسب المعايير المحددة في البرنامج.

تعليم ذوي الهمم

تؤمن دائرة التعليم والمعرفة بأحقية الحصول على التعليم لكافة شرائح المجتمع. ويشمل ذلك الأطفال أصحاب الهمم، حيث تجتهد الدائرة لوضع السياسات والتشريعات وإطلاق المبادرات التي تضمن اندماجهم بشكل كامل في المنظومة التعليمية بما يضمن تطوير قدراتهم اللغوية ومهاراتهم الاجتماعية من السنوات الأولى وابتداءً من مرحلة رياض الأطفال والتعليم الأساسي.

وتشترط الدائرة على جميع الحضانات في إمارة أبوظبي توفير سياسة واضحة حول التعامل مع الأطفال أصحاب الهمم.

إن أفضل استثمار للمال استثماره

في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه