البحث والتطوير

البحث والتطوير

تماشيًا مع رؤية إمارة أبوظبي بأن تصبح منارة للابتكار والتكنولوجيا لاستقطاب المواهب من جميع أنحاء العالم، تسعى دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إلى خلق منظومة بحث وتطوير شاملة مواكبة لمقاييس البحث العالميّة.

مهامّنا في مجال البحث والتطوير

  • تكوين شراكات عالميّة تهدف لإيجاد حلول جذرية للتحديّات على المستوى المحليّ والدوليّ، مع التركيز على المجالات ذات الأهميّة، مثل: علوم المواد المتقدّمة، والذكاء الاصطناعيّ، والتكنولوجيا الحيويّة، والاستدامة، والأمن الغذائيّ.
  • جذب واستقطاب أفضل الخبراء والباحثين الدوليّين للعمل والعيش في أبوظبي.
  • توفير منصة تنافسيّة لتمويل البحث العلميّ في إمارة أبوظبي.
  • إنشاء مختبرٍ للابتكار للعمل على توفير مساحة مخصّصة للباحثين، تمكّنهم من تطوير نماذج بحثيّة أوليّة، والعمل على ترقيتها، لغاية الوصول لمنتجات حقيقيّة قابلة للتسويق، مع تسهيل الحصول على الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاصّ، وتوفير كراسي بحثيّة خاصّة بالأساتذة الزائرين.
  • إنشاء مراكز البحوث الافتراضيّة، التي تعمل حلقة وصل بين الباحثين والروّاد من خبراء البحث العلميّ من جميع أنحاء العالم.

يتمّ تمويل المشاريع البحثيّة عبر برنامج أبوظبي للمسرّعات التنمويّة "غدًا 21"، والذي يستهدف جعل إمارة أبوظبي منارة للابتكار والتكنولوجيا؛ لاستقطاب المواهب من جميع أنحاء العالم، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

في يناير 2020، قدّمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي (أربعًا وخمسين 54) منحة بحثيّة تنافسيّة تزيد قيمتها على (الأربعين 40) مليون درهم لمشاريع بحثيّة ضمن برنامجين رئيسيّين: برنامج منح أبوظبي للتميّز البحثيّ، وبرنامج منح أبوظبي للباحثين الشباب. وتركّز الدائرة هذا العام على (سبعة 7) قطاعات ذات أولويّة وأهميّة استراتيجية لإمارة أبوظبي في مجال البحث العلمي، ألا وهي: علوم الحياة (الصحّة، والغذاء، والزراعة)، الصناعات الفضائيّة، التعليم والعلوم الاجتماعيّة، تكنولوجيا المعلومات والاتصال، التصنيع وعِلم المواد، الطاقة والبيئة.